الأحد، 14 أغسطس 2016

الحكومة تقترض 10.2 مليارات جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة



يطرح البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ10.2 مليارات جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا، 4.7 مليارات جنيه، وأذون بقيمة 5.5 مليارات جنيه لأجل 266 يومًا.
 يُتوقع أن تصل قيمة العجز فى الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

لماذا يفضّل البعوض لدغ أصحاب فصيلة الدم "O"؟



توصل الباحث الياباني"يوشيكازو شيراي" إلى أن البعوض يفضل امتصاص فصائل دم معينة أكثر من غيرها.

أكد الباحثون أن البعوض يجد في ثاني أكسيد الكربون وحامض اللبنيك واليوريا أو الأمونيا هالة تجذبها إلى تحديد مكان ضحيتها، كما وجدوا أن الحشرات تلدغ بعض الأشخاص أكثر من غيرهم، وسبب هذا يكمن في فصيلة دمهم نفسها، طبقا لموقع "فوكوس" الألماني.

وتوصل شيراي من خلال تجاربه إلى أن البعوض يفضل امتصاص الدم من فصيلة O، فالأشخاص الذين يحملون دماً من هذه الفصيلة تعبق أجسادهم برائحة، تجتذب البعوض بشكل كبير.

وأضاف: لا يمكن لهم التخلص من اللدغات حتى باستخدام أقوى البخاخات، وعموماً تعرف الحشرات ضحاياها من خلال انبعاث ثاني أكسيد الكربون وحرارة الجسم، ولذلك فإن أغلب اللدغات تحدث بعد ممارسة الرياضة مثلاً.

وأشار إلى أنه للتخفيف من حدة اللسعات يُنصح بارتداء ملابس فاتحة اللون، لأن البعوض يفضل المناطق الغامقة اللون.

اليوم الأخير| فيلم تسجيلى يُكذب افتراءات العسكر فى تسليح اعتصام رابعة

"الاعتصام كان مسلحا" هذه هي الكذبة التي تروجها سلطات الانقلاب لتبرير جريمتها الوحشية بحق أنصار الرئيس محمد مرسي والمدافعين عن أصواتهم في صناديق الاقتراع ومكتسبات ثورة يناير.

ويأتي الفيلم التسجيلي "اليوم الأخير" الذي بثته قناة "مكملين" ليدحض هذه الكذبة ويسحق ماكينة الأكاذيب التي تروج مثل هذه الافتراءات بلا دليل أو بينة، وترددها أبواق البهتان في وسائل الإعلام  ليل نهار أملا في تكريس الكذب ليكون الرواية الرائجة في أذهان الجماهير.

ولكن القليل من الحق يدحض أكوام الباطل الهائلة المنتفشة.. حيث يكشف "اليوم الأخير" كيف واجه المعتصمون الأبرار  مدرعات الانقلاب ومليشياته بصدور عارية ولم يتسلحوا سوى ببعض الأحجار والعصي أمام البنادق والدبابات والكلاشينكوف وقنابل الغاز السامة والرصاص الحي الذي فجر الرؤوس والأجسام.

«اليوم الأخير» يزيح ركام الباطل ويجلي الحق ناصعا أمام من يبحث عن الحق والحقيقة ليكشف زيف ادعاءات العسكر وكيف تركوا الحدود ووجهوا سلاح الشعب إلى صدور الشعب ، وكيف تحركهم أطماعهم في الحكم والسيطرة على ثروات البلاد لقتل آلاف البشر في ساعات من نهار متجاهلين تحذيرات الله {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)} [النساء].

"اليوم الأخير" يقدم الدليل القاطع على بهتان العسكر وافتراءاتهم وينسف كل روايات البهتان .. الفيلم بدون مونتاج ولا تعليق فقط ينقل الصورة حية مباشرة منذ الساعات الأولى لليوم حتى حضور مليشيات الانقلاب وهجومها الدموي على الاعتصام والمعتصمين..

"اليوم الأخير" يقدم الحقيقة مجردة  ويكشف حجم الجريمة الأبشع في تاريخ مصر بحق الراكعين الساجدين الذين يطالبون بالمرجعية الإسلامية واحترام إرادة الشعب التي داس عليها العسكر بدباباتهم وبياداتهم.